السبت، 11 أبريل 2020

هازال كايا: بقائي في المنزل "رفاهية".. وهذا رأيي بشركاء أعمالي!



ما يزال الكثير من النجوم يعيشون تحت الحجر المنزلي المفروض في بلدانهم كإجراءٍ احترازي لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، وهو ما دفع الكثيرين منهم لإيجاد طرقٍ للتعايش مع هذا الحجر والتواصل مع جمهورهم، وحتى أنَّ مقدمي بعض البرامج الفنية نقلوا استديوهاتهم لمنازلهم.

وفي لقاءٍ أجرته الفنانة التركية هازال كايا من منزلها مع برنامج المذيع التركي إبراهيم سليم الذي يبثه عبر اليوتيوب، أشارت النجمة التركية إلى أنها لم تمل من جلوسها من في المنزل لأيام، إذ أنها اعتادت على هذا الأمر خاصةً أنها بقيت في المنزل قبل ذلك لمدة 40 يومًا بسبب النفاس.
img
وقالت هازال: "لم أشعر بتغير كبير، فقد تمكنت من الخروج لمدة شهر بعد الولادة، وعندما سمعت بفيروس كورونا أغلقت منزلي وجلست فيه لمدة 22 أو 23 يومًا، وأنا لا أشكو من ذلك بل على العكس ممتنة لأنني حظيت برفاهية البقاء في المنزل في هذه العملية".
وعبرت الفنانة التركية عن رأيها الصريح بالعديد من زملائها النجوم لدى سؤالها عن أكثر شريك استمتعت بالعمل معه، ليأتي ردها بأنها تعلمت الكثير من كيفانش تاتليتوغ، مضيفةً: "ما زلت أحترمه، وأنا أحبه مثل أخي".

كما أكدت على أنها استمتعت بالعمل مع أراس بولوت و بوراك دينز، إلا أنها لم تتفق مع شاتاي أولسوي كثيراً وعزت السبب في ذلك إلى أنهما كانا صغيرين ولم يكن شاتاي يملك الخبرة في المجال.

وحول تجربة الأمومة أكدت النجمة التركية على أنها تعيش حالةً من السعادة الكبيرة بهذه التجربة، قائلةً: "أحب الأمومة ، كما أنني أحلم بإنجاب طفلٍ ثانٍ وربما ثالث"، مشيرةً إلى أنها كانت أما محترفة تتعامل مع طفلها الأول وكأنه سبق لها أن تكون أما لعدة مرات، إذ قالت: "كنت مستعدًا جدًا لأكون أماً، وكنت محترفة، أتصرف وكأنني أنجبت الطفل الثالث، حتى أنني في كثيرٍ من الأحيان كنت أهدئ أمي وزوجي علي عندما يخافان، وأقول لهما: هذا الطفل سوف يبكي اهدأوا".
يُذكر أنَّ هازال كايا استطاعت أن تكون نجمةً لها جمهورها في الهند بعد أن ذكرت عدة وسائل إعلام تركية، أنَّ منصة "MX player" الهندية قامت بشراء حقوق عرض مسلسلين لعبت بطولتها هازال وهما "اسميتها فريحة" و"حكايتنا"، وهو ما دفع 350 مليون شخص من الهند للاشتراك بهذه المنصة التي يدفع الشخص مبلغا ماليا للاشتراك فيها، من أجل مشاهدة أعمال النجمة الشابة.
img

img


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق